Show simple item record

Authorحللي, عبد الرحمن
Available date2025-12-07T08:05:39Z
Publication Date2023
Publication Nameمجلة ثقافة
URIhttps://mcsy.om/publications/no6/
URIhttp://hdl.handle.net/10576/69058
Abstractمما قد يبدو من المفارقات في الذكر الحكيم، والتي لا تثير الحيرة والتساؤل لدى الكثيرين، ذلك التوجيه القرآني المباشر والمؤكد على التماسك والتعاون والتوحد واعتصموا بحبل الله جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانَ [آل عمران: ۱۰۳] من جهة. يقابله التقرير القرآني المتكرر أن الاختلاف بين الناس لا مفر منه وأنه نتيجة طبيعية لإرادة الله أن يكون الإنسان مكلفا مختارا يمتلك الإرادة ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [يونس: ١٩ ] وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَّجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ - إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْم [هود : ۱۱۸ - ۱۱۹] ، وجه التساؤل التدبري هنا كيف يكون قدر الإنسان في هذا الكون أن يكون مختلفا عن غيره وأن يحيط به التنوع والاختلاف من كل جانب، وأن يكون الناس جماعات وأديانا وشعوبا وقبائل، وفي الآن نفسه يؤمر المخاطبون بالقرآن بالوحدة والتماسك
Languagear
Publisherوزارة الثقافة والریاضة والشباب - سلطنة عمان
Subjectالاختلاف
الائتلاف
المستقبل
الماضي
Titleالاختلاف والائتلاف: قَدَر الماضي وبوصلة المستقبل
TypeJournal
Pagination109-114
Volume Number6
dc.accessType Full Text


Files in this item

Thumbnail

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record