منهج أبي نصر القشيري في الترجيح في كتابه التيسير في التفسير
Date
2026-01Metadata
Show full item recordAbstract
أحد أهم طرق الترجيح التي اعتمدها المفسرون هي النص على القول الراجح باستخدام صيغ متنوعة في مجالات مختلفة. وهذه الدراسة تعنى بترجيحات المفسر أبي نصر القشيري (514هـ) في كتابه التيسير في التفسير، والسؤال المركزي الذي تسعى للإجابة عنه هو: ما منهجه في الترجيح في تفسيره؟ وذلك بالاستعانة بالمنهجين التحليلي والوصفي. وقد تضمنت: التعريف به وبتفسيره وبمفهوم الترجيح عنده، ثم بينت طرق الترجيح عنده بالقرآن الكريم وبالمأثور، وبالرأي. وخلصت الدراسة إلى نتائج من أهمها: أنَّ ابن القشيري كان مقلدًا في كثير من الأحيان، إلا أنه لم يتبع مفسرا واحدا في كل ترجيحاته، بل خالف بعضًا ووافق بعضًا آخر، مما يدل على أنه – رغم تقليده - يناقش الأقوال ويختار بينها، مع استدلاله على الأرجح عنده، وقد بلغ عدد المواضع التي درستها واحدًا وعشرين موضعا، وتبين أنه وافق الطبري في عشرة مواضع، وكلاً من الماتريدي والواحدي في موضعين لكل منهما، وفي موضع واحد لكل من الزجاج، والنحاس، والقفال والجصاص، وأبي علي الفارسي، والكرماني. ورجح في موضع واحد قولا لم يسبقه إلى ترجيحه أحد من المفسرين صراحة. وقد وافقت المصنف في ترجيحه في ستة عشر موضعا، وخالفته في خمسة مواضع، مع بيان مستند الموافقة أو المخالفة. وتوصي الباحثة بإجراء دراسات عن هذا التفسير، ومنها دراسة منهج مصنفه في علوم القرآن وعلوم اللغة.
DOI/handle
http://hdl.handle.net/10576/69676Collections
- التفسير وعلوم القرآن [84 items ]

