كيفية التعامل مع المصاحف الخاصة المنسوبة إلى القرون الأولى في ضوء طِلس صنعاء (DAM 01-27.1): دراسة تأصيلية تحليلية*
Abstract
أهداف البحث: تبرز مشكلة البحث في كيفية التعامل مع المصاحف الخاصة المنسوبة إلى القرون الأولى، في ضوء طلس صنعاء (DAM 01-27.1)، وتفنيد دعوى المستشرقين بأن المصحف الذي يقرؤه المسلمون هو نصٌّ متطورٌ عن أصلٍ قديمٍ مفقودٍ، وقد هدف البحث، في مباحثه الثلاثة، إلى بيان علاقة كتب الرسم بتوثيق المصاحف المخطوطة والحكم على ظواهرها، وكيفية تعامل المصادر الإسلامية مع المصاحف الخاصة، وتقديم دراسة تأصيلية تحليلية لطِلْس صنعاء.
منهج البحث: اتبع البحث المنهج التأصيلي التحليلي القائم على تأصيل الظاهرة ثم تحليلها.
النتائج: تُعزى صحة القرآن الكريم إلى الإقراء الصوتي المتواتر، وموافقة رسم المصاحف، وصحة العربية، وأن كتابة المصاحف كانت تمر بمراجعةٍ دقيقة من قبل أئمَّة القراء المعنيين بهذا الشأن. كما أن طِلْس صنعاء شاهد محسوسٌ يؤكِّد صحة ما فعله عثمان t بمحو المصاحف الخاصة، واعتماد الأصل المطابق لما كتب بين يدي النبي r، كما يصدق الحكم عليها بأنها شاذَّةٌ؛ ممَّا يكتبه القارئُ لنفسه، وهناك احتمالٌ كبيرٌ للسَّقط والتعديل والتوجيه، ولا يمكن أن تكون نصًّا أصليا مفقودًا كما يدَّعي المستشرقون.
أصالة البحث: تظهر أصالة البحث في الكشف عن الجانب التأصيلي لتعامل المصادر الإسلامية مع المصاحف الخاصة وأحكامها عليها، وانعكاس هذه الأحكام على المصاحف القرآنية وموثوقيتها، إضافة إلى الدراسة التحليلية لمخطوطٍ دار حوله اللغط في كثير من أوساط المستشرقين.
Collections
- 2025 - Volume 43 - Issue 2 [11 items ]


