النظام الانتخابي وأثره في تحقيق الاستقرار السياسي
Abstract
تتناول هذه الدراسة تحليل تأثير النظام الانتخابي على تحقيق الاستقرار السياسي، معتمدة على دراسة مقارنة بين ثلاث تجارب سياسية متباينة، معززة بمنهج وصفي تحليلي معمق والهدف الرئيس للدراسة هو فكيك الارتباط بين طبيعة الأنظمة الانتخابية المختلفة الفردي، القوائم، نظام الجولتين) وبين استقرار الأنظمة السياسية وقدرتها على تحقيق التوازن بين القوى السياسية والمجتمعية. وتعتمد الدراسة على ركيزتين منهجيتين المنهج المقارن، لدراسة الاختلافات والتأثيرات بين النماذج المختارة. والمنهج الوصفي التحليلي، لوصف وتحليل الإطار القانوني والمؤسسي للأنظمة الانتخابية، ورصد التطورات السياسية التي أدت إلى تعديلها أو تغييرها بالكامل. وتركز الدراسة على ثلاثة أنماط سياسية لتقديم فهم شامل للعلاقة بين الانتخاب والاستقرار : التجربة الفرنسية : تمثل نموذجا لنظام انتخابي مستقر نسبيا يقوم على الديمقراطية التعددية، مما يساعد في تحديد العوامل التي تسهم في ترسيخ الاستقرار المؤسسي والتجربة المصرية : تقدم نموذجا لمرور البلاد بتغيرات متكررة في النظم الانتخابية نتيجة التحولات السياسية المختلفة، مما يجعلها أنموذجا مفيدا لفهم تأثير عدم استقرار الإطار الانتخابي على الاستقرار العام والتجربة القطرية : تسلط الدراسة الضوء على تحولها الأخير من تجربة انتخابية محدودة إلى نظام التعيين، مما يثير تساؤلات جوهرية حول مستقبل المشاركة السياسية وتقبل المواطنين لمثل هذه التحولات وتأثيرها على التفاعل بين الدولة والمجتمع. وتسلط الدراسة الضوء على تأثير التغيرات في الأنظمة الانتخابية على استقرار الحكومات، ومدى تقبل الشعوب للأنظمة السياسية القائمة. وتقدم الدراسة رؤية تحليلية نقدية لتقييم مدى قدرة الأنظمة الانتخابية المختلفة على تعزيز الاستقرار، مع تقديم توصيات استراتيجية لصانعي القرار حول كيفية تصميم أنظمة تسهم في تعزيز الديمقراطية والاستقرار على حد سواء.
DOI/handle
http://hdl.handle.net/10576/69635Collections
- Law Research [212 items ]


