التطوُّرُ التكنولوجيُّ وإمكانيةُ التعلُّم من دون معلمٍ في مرحلةِ ما بعدَ الأزْمات - وجهةُ نظرِ طُلَّاب التربيَة في جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL)
التاريخ
2025البيانات الوصفية
عرض كامل للتسجيلةالملخص
ركَّزت هذه الدراسةُ على التطور التكنولوجي وإمكانية التعلم من دون معلِّم في مرحلة ما بعد الأزمات، وخاصةً بعد انتهاء مرحلة جائحة كوفيد-19 في لبنان، وذلك من خلال التعرف على التغيُّرات التي أصابت العملية التعليمية خلال الأزمات من جهة، وإمكانية الاستفادة من التكنولوجيا في الجانب التعليمي بعد انتهاء الأزمات من جهةٍ ثانية. فكان من أهم أهدافها دراسةُ إمكانية الاستغناء عن المعلم بصفتِه عنصرًا من عناصر العملية التعليمية، وذلك من خلال الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة لتصبح بديلًا عنه (التعليم عن بُعد عبر الفيديوهات والمِنصات التعليمية وغيرها من تقنيات تكنولوجيا التعليم الحديثة). وتمحورت أهميتُها حول البحث في إمكانية التغيُّر في أدوار المعلم في عالمِ تربيةِ ما بعد الأزمات تغيرًا جذريًا، كالتغير في طريقة التفاعل الإنساني المباشر (وجهًا لوجه) ما بين المعلم والتلميذ؛ فقد أصبح هذا التفاعل المباشر يُجرَى من خلال شاشة حاسوب أو شاشة هاتف ذكي، وكذلك عملية الضبط الصفِّي، الذي تحوَّل إلى ضبط إلكتروني (صوت وصورة) ولم يعد ضبطًا متعلقًا بالحضور المادي للمعلم تعلُّقًا مباشرًا. وبناءً عليه كانت إشكالية الدراسة على النحو الآتي: ما تأثيرُ التطوُّر التكنولوجي في إمكانية التعلُّم من دون معلم في مرحلة ما بعد الأزمات؟ وقد أُجريت الدراسةُ على عينة مؤلفة من 247 طالبًا وطالبة من كلية التربية في جامعة الآداب والعلوم اللبنانية USAL الموجودةِ في لبنان، بيروت. وخلصت النتائج إلى إثبات صحة الفرضيات الأربع؛ أي فاعلية الاعتماد على التكنولوجيا في العملية التعليمية في مراحلها الأربع (في مجال عَرض الدروس، وفي مجال الواجبات والمهمات التطبيقية، وفي مجال التقييم والاختبارات، وفي مجال الاستفسارات والتغذية الراجعة)، ولكن على نحوٍ متفاوت.
المجموعات
- 2025 - Volume 25 - Issue 1 [9 items ]


